من النقب الى انحاء البلاد

ننشر النور، نخلق الامل

الأصدقاء الأعزاء:

كما تعلمون، في السنوات الأخيرة نشاط اجيك-معهد النقب في توسع مستمر. فمن منظمة يتركز نشاطها في النقب الى منظمة موزعة ومنتشرة في مراكز أخرى في البلاد، في وتيرة بطيئة الا انها ثابتة، ونتلقى ردود مهمة ومؤثرة على سيرورة عملنا في البلاد.

مشروع السنة التطوعية للشابات والخريجات “طليعة” نشطة اليوم في تسع بلدات عربية في جميع انحاء البلاد، إضافة الى كل من رهط، حورة، شقيب السلام، كفر قاسم، قلنسوة وعيلوط، انضموا لنا هذه السنة كل من البلدات سخنين ومجد الكروم، وعدد المشاركين في المشاريع يصل ل 178. من خلال عمل متطوعات طليعة ومنظمة الشبيبة وتوجيههم، يتحول لمركزي واساسي بالنسبة للشبيبة في كل بلدة، وتخلق ثورة حقيقية بين الشابات والأطفال في المجتمع العربي في البلاد.

تعرض “طليعة” مشاريع متنوعة للتنمية الشخصية والأكاديمية. يتطوع المشاركون أربع ايام في الأسبوع في المدراس الابتدائية والحيز الاجتماعي. ويومان يمرون بورشات ومساقات الهادفة لتحضيرهم للأكاديمية. ويعتبر المشروع ومركزيه جزء من منظمة الشبيبة القطرية لاجيك معهد النقب. “شبيبة اجيك”, ويعملون كمرشدون في المنظمة. برامج” طليعة “و”شبيبة اجيك”, حازوا على مكانة مركزية ومهمة للشباب في المراكز المختلفة، ويتمثل المرشد بكونه نموذج يحتذى به للشبيبة في مجتمعه. بالمجمل تحتوي” شبيبة اجيك” ما يقارب 5000 طالب في انحاء البلاد من خلال الارشاد ومشروع التطوع، التي تصنع نقلة نوعية للشابات والشباب في المجتمع العربي في البلاد. بعد انتهاء المشروع يتقدم المشاركين به  للتعليم الاكاديمي, فخريجي وخريجات “طليعة” يحملون الاليات, الخبرة والثقة بالنفس التي تعطيهم حجر الأساس للنجاح مهنيا ً وبإعطاء الخدمات لمجتمعهن, كما وتساعدهم على الحفاظ على مكانتهم كقياديين مستقبليين.

 

في كل مراكز تفعيل المشاريع يرحب بالمشروع برحابة صدر واسعة، ونلتقى الدعم والتعاون ليس فقط من مواطني وشباب البلدات انما من السلطات المحلية والمنظمات الشريكة. نشعر بالأمل الذي نصنعه والضوء الذي نرسله للشبان والشابات.

عيد الانوار، هو فرصة ومناسبة مهمة لنعرض لكم ونعرفكم على الأشخاص الرئيسين الذين يقومون بالإنجازات على ارض الواقع، معهم يأتي الضوء والامل والتمكين لكل هذه المراكز.

على امل الاستمرار والتوسع الدائم، وانارة بلدات أخرى في كل ارجاء البلاد.

مودتنا، وعيد الانوار سعيد.


خير الباز   واريئيل دلومي
مدراء عامين شركاء

%80 من خريجي “طليعة” يكملون طريقهم للتعليم الأكاديمي والعمل

50% من تمويل “طليعة” من جهات حكومية

عيلوط

رابعة أبو راس
" لمشروع طليعة فضل كبير في زيادة نسبة المتطوعات في قرية عيلوط، وازداد الوعي لأهمية التعليم العالي "
رابعة أبو راس، حاصلة على لقب اول في الصحافة والاعلام من كلية عيمك. بدأت عملي في اجيك كمركزة مشروع طليعة في قرية عيلوط في شمالي البلاد. المشروع قائم وفعال منذ ثلاثة سنوات وهو المشروع الأول الذي انطلق في منطقة الشمال. المشروع يضم 23 فتاه مشاركة ويقسم البرنامج الى لقاء الأسبوعي من اجل الحتلنة وترتيب المهام، والأخرى للتطوع. بحيث يتركز المشروع في الأساس على تطوير المهارات الحياتية الهوية والانتماء للبلد. التطوع يكون لثلاثة أيام أخرى أسبوعيا في المؤسسات التعليمية والعامة مثل بيت المسنين الذي يقدمه مركز الرفاه الاجتماعي، المكتبة العامة واخرون. يتميز المشروع كونه ساعد على تقليل نسبة الفتيات اللواتي يقمن بالتطوع خارج البلدة بشكل كبير واستثمار طاقاتهم داخل البلدة ولاحتياجاتها. مما جعل للمشروع مكانة خاصة ومرغوب فيه من قبل البلدية لكونه يتركز على رفع الوعي لأهمية التعليم العالي.

شقيب السلام

اورجان كريم
" معظم مشاركات مشروع طليعة شقيب السلام يسكن في القرى الغير معترف فيها القريبة. للعديد منهم التنقل من اجل التطوع في طليعى هو امر غير عادي"
اورجان كريم: ترعرعت في بلدة مجد الكروم في الجليل الغربي، طالبة لموضوعي الاقتصاد وإدارة الاعمال. هي مركزة مشروع طليعة منذ سنة في شقيب السلام جنوبي البلاد وتقدس معظم وقتها في المشروع فيما يخص الاكاديمية للحياة. المشروع يتميز كونه يعطي للمشاركات الاليات التي يحتاجونها للتقدم للأكاديمية وبمشاركة صندوق روتشيلد المشروع قائم منذ ثلاث سنوات. المشاركات يرافقن لمدة أربع أيام معلمات في المدارس الابتدائية كجزء من التطوع ولقسم الاخر يتركز على تمرير ورشات الهادفة لإعطاء المتطوعات نظرة أخرى الى العالم الخارجي والأكاديمي خصوصا. المكان الذي اعمل به يعتبر الأصعب اجتماعيا، حيث يجمع متطوعات اللواتي يسكن في قرى غير معترف فيها القريبين من البلدة. بالنسبة للمشاركات فهذه فرصة مهمة لهم التي تفتح لهم مجالات مختلفة فيما يخص التعليم الأكاديمي والعمل الجماهيري داخل البلدة

مجد الكروم

أسماء حمدان
" أرى أن هذا المشروع انطلاقة غنية وتوفر الفرصة للمتطوعين لاكتشاف وتحقيق للذات ، ومتقبلة للشباب الذي يصنع التغيير في المستقبل، فالشباب اليوم هم يستعلم منهم اولادي في المستقبل "
هي أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 33 عامًا، ولديها شهادة البكالوريوس في علم النفس والتربية، وهي تُدرس حاليا مجال توجيه المجموعات. ويعتبر هذا المشروع الأول لها في اجيك في بلدة مجد الكروم. ورحب فيه في القرية كونه مشروع جديد ولا سبق له. أرى أن هذا المشروع انطلاقة غنية وتوفر الفرصة للمتطوعين لاكتشاف وتحقيق للذات ، ومتقبلة للشباب الذي يصنع التغيير في المستقبل، فالشبا اليوم هم يستعلم منهم اولادي في المستقبل. تتكون المجموعة من شباب وبنات ويعملون مع جهات مختلفة مثل المركز الجماهيري ... وانا أرى ان هذا التنوع يفيد المتطوعين ويجعلهن ينخرطون في المجتمع والتعرف على اشخاص مختلفين في بلدتهم. أيضا أرى ان هذه الشراكة تطور في سقل الشخصية من جديد كون لمشروع يخصص لهم المجال للمشاركة بحياتهم الشخصية وهذا شيء لم يكن بالسباق

رهط

هيام الزبارقة - أبو شارب
" نسبة عالية من متطوعات مشروع طليعة رهط, يكملن تعليمهن العالي, وهذا تاثير المشروع على اختيارات الشابات "
هيام الزبارقة - أبو شارب: طالبة في السنة الأخيرة في موضوع العلوم الاجتماعية، اعمل في مشروع طليعة منذ سنة والمشروع قائم وفعال منذ 8 سنوات في مدينة رهط. مشروع طليعة رهط يعمل في الأساس على المبادئ والنشاطات التي يؤمن بها المشروع ونتميز عن غيرنا بمشروع أكاديميا للحياة الذي من خلاله نوفر للمتطوعات الاحتياجات من اجل التقدم للتعليم العالي بهذا فنحن نرافق المتطوعات من بداية مرحلة البجروت وحتى التسجيل للجامعة. المشروع يرافق 21 متطوعة بحسب التقييم فان متطوعات مشروع طليعة هن النسبة الأكبر للشابات اللواتي يكملن تعليمهن العالي في رهط. والذي يدل على تأثر المتطوعات في مشروع طليعة والافق التي تفتحها لهم.

كفر قاسم

آية صبري
" يتركز مشروع طليعة كفر قاسم على تحضير المشاركات للتعليم الأكاديمي. وارى أهمية توسيع افاق المشاركات، لاطلاعهم على لمجالات التعليم بشكل مختلف "
آية صبري: مركزة مشروع طليعة، كفر قاسم. حاصلة على لقب اول في موضوعي اللغة العربية وعلم اللسانيات في جامعة تل ابيب. وتدرس الان في مسار اضافي شهادة التدريس في جامعة تل ابيب. "في مشروع طليعة انا ارافق المتطوعات في المؤسسات التعليمية والعامة واقوم بتجهيز البرامج بحب حاجة وقدرة المجموعة. المشروع قائم منذ ثلاث سنوات في كفر قاسم ويركز في الأساس على تحضير المشاركات للتعليم الأكاديمي والتطوع في المراكز العامة في البلد. فيتميز المشروع كونه يقدس وقت للمشاركات للاستماع لقصص نجاح لأشخاص درسوا ويعملوا الان في مواضيع التي تهم الفتيات. الهدف من هذه القاءات هو اطلاع المتطوعات على الحياة الاكاديمية ومجالات العمل ومن جهة أخرى توطيد العلاقات بين المشاركات والدائرة الاجتماعية الاوسع في جميع انحاء البلد.

شفاعمرو

اشواق مندية
" المشروع في شفاعمرو مميز كونه يضم شابات وشبان سويا ويتلقون تاهيل الذي يساعدهم "
اشواق مندية: 25 سنة من شفاعمرو في شمالي البلاد. حائزة على لقب اول في علوم السياسية ولغة انجليزية وتدرس الان للقب الثاني في إدارة السياسات العامة. "اعمل في اجيك منذ سنة كمركزة لمشروع طليعة شفاعمرو، المشروع يجمع شبان وشابات ويتركز في عمله على نقطتين مهمات أولا الاجتماعي وروح التطوع والعطاء ومن جهة أخرى التعليم الأكاديمي، بهذا فالمتطوعون يبادرون في كل مكان يحتاج لمتطوعين أيضا يتميز كونه يقوم بتأهيل وإعطاء اليات للمتطوعين لتساعدهم بعد هذا للاندماج في العمل الاجتماعي رغم سنهم الصغير

حورة

احمد عصيبي
" لإنجاز الأكبر هو الفرص التي يوفرها المشروع للفتيات يشعن في واقع حياة محافظ وصعب "
احمد عصيبي: 24 عام اسكن في قرية حورة- النقب، وهو طالب في سنته الرابعة في موضوع العلاج الطبيعي. يعمل كموجه مجموعات في اجيك معهد النقب ومعلم لدورات تصوير." انا ناشط اجتماعي واعمل في اجيك منذ ثلاث سنوات في مشروع طليعة. بذالك فانا الشاب الوحيد الذي يعمل كمركز في هذا المشروع". ارافق خلال المشروع شابات فقط وعددهم 30. مما يجعل مشروع طليعة حورة الأكبر عددا في كل المناطق ونشاركهم جميعها نفس المبادئ والتطوع الا ان المشروع في حورة يعمل أيضا على التحضير الأكاديمي وهو فعال في السبع سنوات الاخيرة. ويعمل بشكل مباشر مع متطوعات اللواتي يعشن واقع حياة صعب ومختلف. حيث ترفض عائلاتهم انخراطهم في الدائرة الاجتماعية او التقدم للتعليم العالي. الا انني أرى ان الإنجاز الأكبر هو تقدم أحد الخريجات لسنة تحضيرية لموضوع الطب في جامعة بئر السبع، متطوعات اخريات حصلوا على شهادة مضمدات واستمرين بالتطوع في بلدة حورة. هذا العمل التطوعي جعل المشاركات محبات للتطوع وللعطاء في بلدهم وللمبادرة لتنظيم مشاريع اجتماعية واخد جزء لتطوير ومساندة المشاريع دون مقابل.

سخنين

سالي غنايم
" بفضل اجيك أصبحت أؤمن برسالة العطاء التي احملها لبلدي وابناءها سخنين"
سالي غنايم 28 سنة من بلدة سخنين في الجليل الاعلى، حاصلة على لقب اول في موضوعي التربية الخاصة والعسر التعليمي. عملت في مجال التطوير المهني في مركز ريان. “اليوم اعمل كمركزة في مشروع طليعة في سخنين، من خلال عملي في اجيك تعرفت على نفسي من جديد وأصبحت أؤمن في الرسالة التي احملها كونها رسالة حب وعطاء لبلدي ولمجتمعي كما واكتسابي لأليات عمل التي تطور الفكر والقدرة على الاندماج واكتساب الثقة من أبناء مجتمعي. وعلى الرغم من تعدد البرامج والاعمال المتاحة في مجال عملي الا ان اجيك تميزت بمضامينها ومشاريها النوعية. وايماني بنشاط وفكر الجمعية انعكس على نشاطي في البلدة أيضا". المشروع ناشط وفعال في بلدة سخنين في السنة الاخيرة ويتميز مشروعنا كونه مشروع مختلط ويضم فتيات وفتيه. في البداية عمل المشروع بالشراكة مع قسم الرفاه الاجتماعي وقسم الشبيبة في بلدية سخنين الا انه تطور بعدها للعمل في مراكز أخرى مهمة ليشكل قاعدة أكبر من المتطوعين التي تخدم أيضا في اطر المؤسسات التعليمية وتنوع العمل التطوعي في مجالاته حيث شارك المتطوعين في مساعدات داخل المدارس في البرامج الا منهجية وفي المؤسسات العامة الأخرى. الهدف يعود لإيماني بأهمية الانخراط في العمل المجتمعي والتعرف على تضاريس البلدة اجتماعيا والاندماج مع كافة أبناء البلدة.

قلنسوة

سناء قشقوش
" أؤمن بالتطوع وارى اننا نعاني من نقص في هذا المجال، لهذا اخترت بنفسي العمل في المشروع بفضله تتوسع فرص التطوع في بلدي "
سناء قشقوش: 33 عام وام لولدين، لقب اول في العلوم الاجتماعية ومركزة منذ ثلاث سنوات في مشروع طليعة في قلنسوة في مركز البلاد والمشروع قائم وفعال منذ 4 سنوات. أؤمن في التطوع عند الشباب وارى نقص في بلدي بهذا المجال لهذا اخترت طليعة كنقطة انطلاقة لعملي. التطوع يقام في إطار المدارس التي رحبت بنا ودعمتنا بشمل كبير. يتميز المشروع كونه مشروع يقوم بالتطوع مع أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلدة رغم الصعوبات النفسية التي ستواجه المتطوعات الا انهم كانوا مستعدات ومبادرات لهذا العمل ايمانا بان هذه الناس هي جزء لا غنى عنه في بلدنا. حتى ان أحد المشتركات ترافق بشكل دائم طالبة ذات إعاقة جسدية في المدرسة بشكل يومي
Scroll to top
Skip to content